أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتدى الايمان المنهاج السعودي، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .





المجال الثالث ،الممارسة المهنية ، المعيار الثامن : تخطيط الوحدات الدراسية وتنفيذها

المعلم المستجد : أن يعرف خلال التجربة كيفية تخطيط الوحدات الدراسية والأنشطة الدراسية والاستراتيجيات المناسبة لكل وحدة وم ..



webmaster
المشرف العام
المشاركات
2
قوة السمعة
0
تاريخ الميلاد
0-0-0
الدولة
الجنس
ذكر
1
offline
subject icon المجال الثالث ،الممارسة المهنية ، المعيار الثامن : تخطيط الوحدات الدراسية وتنفيذها
  10-03-2021 05:39 مساء


المعلم




المستجد :
أن يعرف خلال التجربة كيفية تخطيط الوحدات الدراسية والأنشطة الدراسية والاستراتيجيات المناسبة لكل وحدة ومعرفة في مجالات التعليم ومهارات التفكير الناقد والإبداعي
المعلم الممارس :
أن يمارس التخطيط للوحدات الدراسية والأنشطة الدراسية والاستراتيجيات المناسبة لكل وحدة ومعرفة في مجالات التعليم ومهارات التفكير الناقد والإبداعي
المعلم الممارس :
المعلم المتقدم :
التعمق في تخطيط الوحدات الدراسية والأنشطة الدراسية والاستراتيجيات المناسبة لكل وحدة ومعرفة في مجالات التعليم ومهارات التفكير الناقد والإبداعي
المعلم الخبير :
قيادة المبادرات في المجتمع المدرسي حول كيفية تطبيق تخطيط الوحدات الدراسية والأنشطة الدراسية والاستراتيجيات المناسبة لكل وحدة ومعرفة في مجالات التعليم ومهارات التفكير الناقد والإبداعي

..........................................
المفهوم العام للتخطيط :
وهو أسلوب أو منهج يهدف إلى حصر الإمـكانات المـادية والمـوارد البشرية المتوفـرة ودراستها وتحـديد إجـراءات الاستفادة منها لتحقيق أهداف مرجوة خلال فترة زمنية محددة.
مفهوم التخطيط لإعداد الدروس :
عملية تحضير ذهني وكتابي يضعه المعلم قبل الدرس بفترة كافية ، ويشتمل على عناصر مختلفة لتحقيق أهداف محددة .

أهمية التخطيط للدرس:
  1. يجعل عملية التدريس متقنة الأدوار وفق خطوات محددة منظمة ومترابطة الأجزاء وخالية من الارتجالية والعشوائية محققة للأهداف الجزئية .
  2. يجنب المعلم الكثير من المواقف الطارئة المحرجة .
  3. يسهم في نمو خبرات المعلم المعرفية أو المهارية .
  4. يساعد على رسم وتحديد أفضل الإجراءات المناسبة لتنفيذ الدروس وتقويمها .
  5. يعين على الاستفادة من زمن الدرس بالصورة الأمثل .
  6. يسهم التخطيط في التعرف على مفردات المقررات الدراسية وتحديد جوانب القوة والضعف فيها ، وتقديم المقترحات لتحسينها .
  7. يعين المعلم على التعرف على الأهداف العامة والخاصة وكيفية تحقيقها.
  8. يساعد المعلم على اختيار وسيلة التعليم المناسبة وإعدادها .

أنواع التخطيط :
  1. التخطيط بعيد المدى: وهو التخطيط الذي يتم لمدة طويلة كعام دراسي .
  2. التخطيط قصير المدى: وهو التخطيط لفترة قصيرة كالتخطيط الأسبوعي أو اليومي .

أنواع خطط التدريس :
التخطيط الفصلي / مثل توزيع المقرر لمدة فصل كامل
التخطيط الأسبوعي أو اليومي / مثل تقسيم الوحدة لمجموعة دروس صغيرة .

العناصر الرئيسة لخطة الدرس :

1/ موضوع الدرس ، ومن أهم ضوابطه أن يكون :
ـ جزءاً من المقرر المدرسي وملائماً للزمن المخصص للحصة .
ـ حلقة في سلسلة موضوعات تم تخطيطها بطريقة تتابعية .

2/ أهداف الدرس ، ومن أهم ضوابطها أن تكون :
ـ مرتبطة بالأهداف العامة للتربية وللمرحلة وللمادة.
ـ اشتمالها على المجالات الرئيسة للأهداف وهي : ( المجال المعرفي ـ المجال الانفعالي ـ المجال النفس حركي ) وبصياغة أخرى ، ( معرفية ـ مهارية ـ وجدانية )
ـ أن تصاغ عبارات الأهداف صياغة سلوكية صحيحة ( أن + فعل إجرائي + الطالب + وصف الخبرة التعليمية المراد إتقانها من قبل الطالب ) .
مثال : أن يعرب الطالب ( أعجبني محمد خلقه ) ، إعراباً تاماً .

3/ المدخل للدرس ( التمهيد ) ، ومن أهم ضوابطه .
ـ أن يكون مشوقاً ومتنوعاً تتضح من خلاله أهداف الدرس وبصورة جلية .
ـ أن يربط بين الدرس القائم السابق .

4/ محتوى الدرس ( ما سيدرسه المعلم ) ، ومن ضوابطه :
ـ أن يسهم في تحقيق أهداف الدرس .
ـ أن يشمل الموضوع بصورة متوازنة بما يتلاءم مع زمن الحصة
ـ أن يشتمل على موضوعات واضحة وصحيحة ( أرقام ، تواريخ ، أسماء ) .
ـ أن تكون عناصره مرتبة ترتيباً منطقياً ومستمدة من مصادر تتسم بالثقة.
ـ أن يشتمل على جوانب تتعلق بالقيم والمبادئ الإسلامية ) .

5/ النشاطات ، (أساليب المعلم في التدريس ، ونشاطات الطالب للتعلم) ومن ضوابطها :
ـ أن تكون متنوعة فلا تقتصر على طريقة أو أسلوب دون آخر .
ـ أن تتسم الطرق بالناحية الاستقصائية وحل المشكلات.
ـ أن تراعي الفروق الفردية للطلاب وذات مستويات مختلفة.
ـ أن تشتمل على نشاط عملي في الصف .
ـ أن تكون مرتبطة بموضوع وأهداف الدرس .

6/ الوسائل والأدوات التعليمية ، ومن ضوابطها :
ـ أن تكون ملائمة لموضوع الدرس ولمستوى الطلاب.
ـ أن تسهم في تحقيق أهداف الدرس وتوضيح المحتوى بفاعلية .
ـ أن تكون متنوعة ومبتكرة وتشجع الطلاب على استخدامها.

7/ الكتاب المدرسي والمواد المرجعية ، ومن ضوابطها :
ـ أن يستخدم الكتاب لتنمية القدرة على النقاش في حجرة الصف .
ـ أن يستخدم الكتاب المدرسي لأداء الواجبات الصفية .
ـ أن يستخدم الكتاب في طرق حل المشكلات ، كالتوصل لحل سؤال هام .
ـ أن تكون القراءة المرجعية ملائمة لقدرات الطلاب واستعداداتهم .
ـ أن تكون القراءة المرجعية موثقة و متصلة بأهداف الدرس .

8/ التقويم .
وعلى ضوئه يتم تحديد مدى نجاح أو فاعلية خطة التدريس المطبقة .
ومن أهم ضوابط عملية التقويم :
ـ أن يكون التقويم مرتبطاً بأهداف الدرس .
ـ أن تكون وسائل التقويم متنوعة ( شفهي ، تحريري ، موضوعي ، مقالي ).
ـ أن يتم التقويم من خلال أسئلة رئيسة .
ـ أن يقيس المعلومات الحقائقية و المهارات والاتجاهات .

الواجب المنزلي كجزء من التقويم :
وهو تكليف من المعلم للطالب بغرض تثبيت الخبرة في ذهنه وربطه بالمادة الدراسية لوقت أطول ، ومن أهم ضوابطه :
ـ أن يسهم الواجب في تحقيق أهداف الدرس .
ـ أن يكون متنوعاً في موضوعاته واضحاً ومحدداً في أذهان الطلاب .
ـ أن يساعد الطالب على التعلم بفاعلية ويحفزهم على الاطلاع الخارجي.


الخطوات العامة لإعداد الخطة الفصلية :
  1. الاطلاع على محتوى المقرر الدراسي وتكوين تصور عام عنه.
  2. النظرة الفاحصة لمفردات المقرر الدراسي ، والتفصيل الدقيق عند تدوينها في الخطة .
  3. مراعاة ترابط المضامين العلمية للمادة الدراسية .
  4. الأخذ بعين الاعتبار المدة الزمنية الفعلية لتدريس المقرر.
  5. استشارة المعلم الجديد لزميله المعلم ذي الخبرة والتجربة التربوية .

الأهداف العامة للخطة الفصلية:
1_ دراسة أهداف تدريس المادة في ضوء متضمنات المقررات الدراسية .
2_ تحديد الإمكانات المتاحة
3_ وضع جدول زمني لتدريس الوحدات التي يتضمنها المقرر الدراسي .
4_ جدولة الوسائل التعليمية اللازمة للتدريس.
5_ رصد ملحوظات تنفيذ الدروس في هامش مستقل.
6_ تحديد أساليب وطرائق التدريس المناسبة لموضوعات المقرر الدراسي وجدولتها ضمن الخطة الفصلية.
7_ حصر الأنشطة الصفية وغير الصفية اللازم تنفيذها.
8_ أن يتعرف المعلم على المراجع التي تخدم تدريس المقرر.


مهارات التقويم في الخطة الفصلية :
إن الكشف عن مدى تحقق الأهداف المرجوة أمر مهم، ويهدف التقويم إلى قياس جميع مجالات الأهداف التربوية ومن مهارات التقويم المتطلبة في الخطة الفصلية ما يلي :
أ ـ التخطيط لبرامج التقويم :
  1. تصميم مخطط للاختبارات وقياس مدى تحقق الأهداف .
  2. إعداد الاختبارات والمقاييس اللازمة وفقا للمخططات التي سبق تصميمها.
  3. التخطيط للتنويع في أساليب التقويم .

ب ـ تنفيذ برامج التقويم :
  1. تحديد أهداف الجزء الذي ستتم عملية التقويم فيه .
  2. اختيار أسلوب التقويم المناسب وتحديد أدواته اللازمة .
  3. تنفيذ التقويم في موعده بعد استيفاء الشروط المحددة لتطبيقه.
  4. تحليل نتائج التقويم .
  5. دراسة النتائج وتقسيم التلاميذ وفقا لمعايير معينة.
  6. التخطيط لدروس المراجعة عقب عملية التقويم وتحديد الأهداف التي اتضح من التقويم عدم تحققها وإعادتها باستخدام استراتيجيات تدريس جديدة .

مفهوم الوحدات الدراسية :
تعد خطة تدريس الوحدات الدراسية متوسطة المدى زمنيا ، وتعرف بأنها عبارة عن تنظيم الأنشطة والخبرات التعليمية وجوانب أنماط التعلم المختلفة حول هدف معين أو بيان وإيضاح مفاهيم علمية محددة ومرتبطة ببعضها في نشاط علمي. نظريا كان أو علميا.

الخطوات العامة للتخطيط للوحدة الدراسية:
1ـ أن يكون المعلم ملمًا إلماماً تاماً بأهداف تدريس الوحدة الدراسية .
2ـ أن يكون المعلم محيطا بجميع جوانب الموضوع الذي يدرسه تلاميذه .
3ـ أن يكون المعلم مجيدا لطرائق التدريس ، وأن يختار المناسب منها لإيصال
موضوعات الوحدة وتحقيق أهدافها .
4ـ أن يكون المعلم على دراية تامة بالأنشطة اللازمة والتي يمكن أن تقدم قبل الشروع
في التدريس أو أثنائه .
5ـ أن يكون المعلم عالما بما يحتاجه من الوسائل التعليمية .
6ـ يتطلب من المعلم تحديد المراجع العلمية والتربوية التي تخدم تدريس موضوعات
الوحدة الدراسية .

أنواع التقويم في خطة تدريس الوحدة الدراسية :
1ـ التقويم القبلي : ويهدف منه التأكد من الخلفية العلمية للتلميذ قبل الشروع في تدريس الوحدة الدراسية.
2ـ التقويم التكويني : ويستخدم أثناء العملية التعليمية ، وخلال تدريس الوحدة الدراسية
وهدفه تزويد المعلم والمتعلم بالتغذية الراجعة لتحسين التعليم والمتعلم ومعرفة مدى تقدم التلاميذ ، ومن أنواعه التمارين الصفية والواجبات المنزلية .
3ـ التقويم الختامي : ويهدف إلى تشخيص صعوبات التعلم وتحديد جوانب القوة والضعف في مستوى التحصيل الدراسي .

أهمية الإعداد اليومي للدروس:
تعد الخطة التدريسية اليومية من أهم واجبات المعلم ومسؤولياته في التدريس ، حيث أنه يتهيأ نفسياً وتربوياً ومادياً لتعليم التلاميذ ما تحويه هذه الدروس من معارف ومفاهيم وخبرات ومواقف تعليمية ، بصيغ عملية هادفة ومدروسة يحقق معها أهداف التعليم المنشودة.

صفات الإعداد اليومي الناجح :
  1. أن تنبع الخطط التحضيرية اليومية من خطط الوحدات التدريسية، وأن تحقق حاجات التلاميذ .
  2. أن تكون الخطط التحضيرية مرنة قابلة للتعديل .
  3. أن يراعى عند الإعداد الفروق الفردية لدى الطلاب.
  4. يجب أن تشمل الخطة التحضيرية على أنشطة ووسائل تحفيزية وتشويقية مناسبة .
  5. أن يسبق الشروع في التدريس تمهيدا مناسبا يتصف بالإثارة والتشويق .
  6. أن يكون إعداد المعلم لحواره ونشاطاته متصف بتسلسل الأفكار وتوضيح المصطلحات وأهم المفاهيم العلمية ، مع الإعداد للأسئلة المتوقعة من قبل التلاميذ ، والصعوبات الواردة عند تنفيذ الدرس وسبل التغلب عليها.
  7. أن تحتوي الخطة اليومية على إرشادات تربوية لها ارتباطها بالدرس .
  8. أن تتصف الخطة اليومية للتدريس بالوحدة الموضوعية للدرس من خلال الترابط الجيد بين عناصر الإعداد للخطة .
  9. أن يكون ضمن خطة الإعداد اليومي للدروس توزيع زمني تقريبي يحقق الاستفادة المثلى من زمن الحصة .
  10. أن تحتوي الخطة اليومية على مكان مخصص لرصد ملحوظات التنفيذ والصعوبات والعوائق ، والمقترحات المناسبة لتذليلها وتلافيها مستقبلا .

وظائف الإعداد اليومي :
  1. يتيح للمعلم فرصة الاستزادة من المادة العلمية ، والتثبت منها .
  2. يعين على تنظيم أفكار المادة وترتيب عناصرها وتنسيقها .
  3. يحدد معالم طريقة التدريس المناسبة بما يوفر الوقت والجهد على المعلم والتلميذ .
  4. يعين على تنفيذ الأنشطة المصاحبة للدرس وبصورة دقيقة .
  5. يسهم في احتواء جميع الأهداف السلوكية لموضوع الدرس .
  6. يعد سجلا لنشاطات التعليم، كما يمكن المعلم من درسه ويذكره بالنقاط الواجب تغطيتها.
  7. يعد وسيلة يستعين بها المشرف التربوي للتعرف على ما يبذله المعلم من جهود .

العناصر التي يجب أن يشتمل عليها الإعداد اليومي:

أولاً : طريقة هاربرت ( التقليدية ) :
1 – الموضوع 2– التمهيد . 3– العرض .
4ـ المناقشة . 5ـ الاستنتاج . 6ـ التطبيق.
[IMG alt="1615086377336.png"]https://www.saudi-teachers.com/vb/attachments/6313/[/IMG]


ثانياً : طريقة الأهداف ( الحديثة ) :
1 – المعلومات الأولية .2 – الأهداف السلوكية . 3 – التمهيد .
4ـ الأنشطة . 5ـ الوسائل التعليمية . 6ـ التقويم .
من طرق التدريس كذلك :

الطريقة الإلقائيةالطريقة الاستقرائيةالطريقة القياسيةطريقة حل المشكلاتالطريقة الحوارية
مفهومها :
هي الطريقة التي يتحمل المعلم العبء الأكبر بها ويكون المتعلم فيها سلبيًا متلقيًا فقط
فالمعلم هو المتحدث الرسمي هو الذي يشرح ويسأل ويجيب والطالب يصغي له.
من أساليب "الإلقائية " :
المحاضرة
الوصف
القصة
مفهومها :
الطريقة الاستقرائية
( الاستنتاجية أو الاستنباطية )
مفهومها :
تقوم على عرض الأمثلة ثم مناقشتها مع الطلاب والبحث عن أوجه الشبه أو الاختلاف حتى الوصول للقاعدة العامة.
خطواتها :
1- إعداد الأمثلة
2- مناقشة تلك الأمثلة
3-صياغة القاعدة النهائية
مفهومها :
السير من العام للخاص ومن القاعدة للمثل ومن القاعدة للمثل
هي عكس الطريقة الاستقرائية تمامًا


حيث يقوم المعلم بعرض القاعدة ثم طرح الأمثلة التي توضح القاعدة أي البدء بالصعب ( القاعدة )والتدرج حتى السهل
( الأمثلة )
مفهومها
حالة يشعر بها الطلاب أنهم أمام أمر غامض قد يكون هذا الغامض سؤالاً يصعب الإجابة عليه
خطوات حل المشكلة :
1- الشعور بالمشكلة
2-تحديد المشكلة
3-وضع البدائل
4- التأكد من صحة البدائل ( الحلول )
5-الوصول للحقائق
أول من استخدم الطريقة
على طلابه هو سقراط
مفهومها :
تعتمد على الحوار والنقاش
بين المعلم وطلابه
فالمعلم بهذه الطريقة
لا يعمد لكشف الحقائق بل ينقاش ويحوار الطلاب حتى يصل لأذهان الطلاب هذه الحقائق
فشرح الدرس بهذه الطريقة يعتمد
تفاعل المعلم مع طلابه واستجوابه لهم
مميزاتها :
1- تساعد على إضافة معلومات غير موجودة في الكتاب
2- سهولة استخدامها مقارنة بالطرق الأخرى
3- تساعد على سرد أكبر قدر من المعلومات
4- تساعد على تبسيط المعلومات
5- تساعد على تنيمة خيال المتعلم
مميزاتها :
1- تنمية قدرة المتعلم على التفكير
2- سهولة الحفظ الوفهم في المواد الجاهزة
3- تنمي الدافعية للمتعلم
4- تساعد على الثقة بالنفس والاعتماد عليها
5-تتغلّب على شرود الذهن
مميزاتها :
سهولة الاستخدام
لا تحتاج جهد عقلي كبير
لا تحتاج وقت طويل
مميزاتها :
1- إثارة تفكير الطلاب
2-تنمية روح العمل الجماعي
3- الطلاب بهذه الطريقة نشطون وإيجابيون
4- تحقيق مبدأ التعلم الذاتي
5 -تنمية حب الاستطلاع للطلاب
مميزاتها :
1- التفاعل التام بين المعلم
2- تعويد الطلاب على إكمال الفكر بفاعلية
3-تنمية روح العمل الجماعي
4- إزالة الممل والسأم
5-مراعاة الفروق بين الطلاب
6- ترسيخ المعلومات في أذهان الطلاب
عيوبها :
1- تؤدي لملل المتعلم
2- لا تصلح لمواد التجارب العلمية
3- المتعلم سلبي لا يتفاعل
4- لا تراعي الفروق الفردية
5- شرود ذهن المتعلم أثناء التعلم
عيوبها :
1- لا تصلح لتدريس القوانين العامة أو مواد كالتاريخ والأدب
2-لا تصلح للطلاب الصغار لأنها تعتمد الاستدلال والمنطق
3-تحتاج لوقت طويل
عيوبها :
1- تبدأ من السهل للصعب
2-غير مناسبة لطلاب المرحلة الابتدائية لقصور التفكير
3-سرعة نسيان القاعدة لأن الطلاب لم يبذلوا جهد في استنباطها
عيوبها

1- طريقة معقدة تدفع للمحاولة والخطأ
2- لايمكن تطبيقها على كل المواد الدراسية
3- لا تصلح لطلاب المرحلة الابتدائية لحاجتهم للتفكير العلمي
5- قد تستغرق دراسة المشكلة وقت طويل
عيوبها :
1- بطء عملية التدريس
2- تساعد على إشاعة
الفوضى داخل الفصل
3- قد تشتت أفكار الدرس
4- لا تصلح هذه الطريقة مع الطلاب الذين راجعوا الدرس مسبقًا
5- قد ترسخ بعض الأخطاء
التي لم ينتبه لها المعلم خلال الحوار






نموذجان توضيحيان لكيفية إعداد الدروس .
نموذج رقم (1) :
أولاً : المعلومات العامة عن الدرس :
اليوم : التاريخ : الحصة :
المادة : تاريخ الصف : الفصل :
ثانياً : عنوان الدرس :
الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه .
ثالثاً : أهداف الدرس
عند صياغة الأهداف لابد من مراعاة مستوياتها ، حيث يقوم المعلم بتحديد العناصر والخبرات المعرفية تمهيداً لصياغتها في أهداف والتي اقترح أن تكون :
1/ التعرف على مكانته في الإسلام .
2/ التعرف على شخصيته وسماته .
3/ التعرف على كيفية توليه الخلافة .
4/ التعرف على أهم أعماله السياسية والاقتصادية والاجتماعية .
5/ التعرف على أحداث مقتله رضي الله عنه .

ـ الأهداف في المجال الوجداني :
والأهداف الوجدانية في مثل هذه المواضيع كثيرة وغزيرة ويمكن للمعلم صياغتها بسهولة ، وأقترح أن تكون :
1/ تقدير صفاته الخلقية : ( التواضع ، العدل ، الزهد ، الشجاعة ) .
2/ تقدير تفانيه في خدمة الإسلام والمسلمين .
3/ اتخاذ القدوة من سيرته العطرة .

الأهداف في مجال النفسحركي :
وهذا المجال يعتبر مجالاً هاماً لأن الطالب من خلاله يستطيع أن يعكس ثمرة فهمه واستيعابه وتأثره بالدرس بأسلوبه الخاص ، وأقترح أن يكون :
ـ أن يكتب الطالب موضوعاً مختصراً عن سيرة عمر بن الخطاب رضي الله عنه .
صياغة الأهداف السلوكية : وهنا نبدأ في صياغة الأهداف حتى تخرج في صورتها النهائية ليحدد المعلم ما يريده من هذا الدرس ، واقترح أن تكون :
1/ أن يذكر الطالب مكانة عمر بن الخطاب في الإسلام .
2 / أن يعدد الطالب أهم أعمال الخليفة عمر في خدمة الإسلام .
3/ أن يحلل الطالب تأثير عدل عمر على سير الحياة في دولة الإسلام.
4/ أن يناقش الطالب قصة مقتله رضي الله عنه .
5/ أن يكتب الطالب مقالة منظمة عن سياسة عمر رضي الله عنه .

رابعاً / المدخل إلى الدرس ( التمهيد ) :
وهو البداية العملية الفعلية للدرس ، وأقترح أن تكون كالتالي :
1/ إما لمحة سريعة عن حياة الخليفة أبي بكر الصديق رضي الله عنه باعتبارها الفترة السابقة لخلافة عمر رضي الله عنه .

2/ أوطرح بعض الأسئلة مثل :
ـ من الفاروق ؟ ـ لماذا لقب بذلك ؟ ـ من يذكر قصة تدل على ذلك ؟

خامساً : الحقائق والمفاهيم ( العناصر الرئيسة للدرس ) .
1/ نشأته رضي الله عنه .
2/ إسلامه .
3/ جهاده في سبيل الله .
4/ كيفية توليه الخلافة .
5/ صفاته الطيبة وخلاله الحميدة ( زهده وعدله وتواضعه )
6/ أهم أعماله ( السياسية والاجتماعية والاقتصادية ) .

سادساً : نشاطات الدرس ( كيفية تحقيق الأهداف ) وتشمل :
  1. : نشاط المعلم : عرض المعلومات وعرض المفاهيم ، ويتم ذلك بحسب الطريقة المراد استخدامها فإما يعرضها بداية من الكل ونهاية بالجزء ( الاستقراء ) أو بداية بالجزء ونهاية بالكل (الاستنتاج ) أو بطرح سؤال جوهري مثل : ما تأثير عمر بن الخطاب رضي الله عنه على مسيرة الحياة السياسية للدولة الإسلامية؟ ومن ثم يبدأ الطلاب بالبحث عن إجابة هذا السؤال في المصادر المختلفة تحت الإشراف المتواصل من المعلم ، هذا إذا كنا سنلجأ لطريقة حل المشكلات ، كما يتوجب على المعلم إثارة الأسئلة وترك المجال للطلاب قدر الإمكان للإجابة عليها و(إدارة) النشاط بصفة عامة .
  2. نشاط الطلاب ويشمل : إثارة الأسئلة والإجابة عنها ، المشاركة المستمرة في النقاش ، النشاط الكتابي أو المقالي أو القصصي أو الإلقائي .

سابعاً : الوسائل التعليمية : إذا تيسر شريط تسجيلي حول قصة يقوم المعلم بعرضه على مسامع الطلاب . ومن الممكن أن نوظف وسيلة تعليمية واحدة للمساعدة على تحقيق أكثر من هدف .

ثامناً : المواد التعليمية :
1/مناقشة فقرات من الكتاب المدرسي عن جانب من حياة عمر .
2/ مناقشة فقرات من مرجع آخر عن جانب آخر من حياته .
3/ الوقوف على خطبة أو رسالة للخليفة عمر بن الخطاب .

تاسعاً /: التقويم :
أسئلة شفهية :
1/ لماذا دعا النبي صلى الله عليه وسلم ربه بأن ينصر الإسلام بعمر
بن الخطاب رضي الله عنه ؟
2/ ماذا نستفيد من سيرة عمر ؟

أسئلة تحريرية
1/ ناقش جوانب من سياسة عمر بن الخطاب الاقتصادية .
2/ ناقش بعض الصفات الحميدة لشخصيته .


نموذج رقم (2)
أولاً : المعلومات العامة عن الدرس :
اليوم : التاريخ : الحصة :
المادة : قواعد الصف : الفصل :
ثانياً : عنوان الدرس : الأفعال الخمسة .
ثالثاً : أهداف الدرس :

عند صياغة الأهداف لابد من مراعاة مستوياتها ، حيث يقوم المعلم بتحديد العناصر والخبرات المعرفية تمهيداً لصياغتها في أهداف والتي اقترح أن تكون :
1/ التعرف على تعريف الأفعال الخمسة .
2/ التعرف على علامات إعرابها .
3/ التعرف على الضمائر التي تلحق بها .
4/ التعرف على صيغها .

ـ الأهداف في المجال الوجداني :
والأهداف الوجدانية في مثل هذه المواضيع لابد أن تصاغ بدقة وربما تتكرر من درس إلى آخر:
1/ تقدير أهمية تعلم النحو العربي .
2/ تقدير القيم الجمالية الموجودة في لغتنا العربية .
3/ اتخاذ القدوة الأدبية من القرآن الكريم والحديث الشريف .
4/ تقدير أهمية دراسة الأفعال الخمسة بشكل خاص .

الأهداف في مجال النفسحركي :
وهذا المجال يعتبر مجالاً هاماً لأن الطالب من خلال هذا المجال يستطيع أن يعكس ثمرة فهمه واستيعابه وتأثره بالدرس بأسلوبه الخاص ، وأقترح أن يكون :
ـ أن يكتب الطالب ـ باقتدار ـ قطعة أدبية تتضمن الأفعال الخمسة بكافة صورها .

صياغة الأهداف السلوكية :
عطفاً على ماذكر نبدأ في صياغة الأهداف حتى تخرج في صورتها النهائية ليحدد المعلم ما يريده من هذا الدرس ، واقترح أن تكون :
1/ أن يذكر الطالب جملاً تتضمن الأفعال الخمسة وبصورة صحيحة
2 / أن يكتب الطالب جملاً تتضمن الأفعال الخمسة وبصورة صحيحة .
3/ أن يعرب الطالب جملاً تتضمن الأفعال الخمسة إعراباً وافياً رفعاً ونصباً وجزماً .
4/ أن يناقش الطالب الحالات المختلفة للأفعال الخمسة .
5/ أن يستخدم الطالب الأفعال الخمسة في بناء قطعة أدبية متكاملة .

رابعاً / المدخل إلى الدرس ( التمهيد ) .
وهو البداية العملية الفعلية للدرس ، وأقترح أن تكون كالتالي :
1/ لمحة سريعة عن الفعل المضارع ومدلولاته لاعتماد هذه الأفعال عليه.
2/ طرح بعض الأسئلة مثل :

ـ ماذا نقصد بالضمير المتصل ؟ ـ ما الضمير الذي يدل على الجمع المذكر منها؟ ـ وما الضمير الذي يدل على المثنى منها وكذلك المفردة المؤنث ؟
ـ أدخلها على الفعل المضارع ـ ما علامة إعراب الفعل المضارع في هذه الحالة ؟
ويستطيع المعلم أن يبدأ درسه بمعلومة تبدو للوهلة الأولى أنها غريبة بالنسبة للطالب مثل : هناك أفعال في اللغة العربية عندما ترفع لا تكون علامة إعرابها الضم ، وعندما تنصب لا تكون علامة إعرابها الفتح ! .
وهنا تبدأ الإثارة الحقيقية لدى الطالب والمتمثلة في معالجة الجملة السابقة .

خامساً : الحقائق والمفاهيم ( العناصر الرئيسة للدرس ) .
1/ الأفعال الخمسة هي : كل فعل مضارع اتصلت به ( ألف الاثنين أو واو الجماعة أو ياء المخاطبة ).
2/ علامة رفع الأفعال الخمسة : ثبوت النون ، وعلامة نصبها وجزمـها حذف النون .
3/ سميت بالأفعال الخمسة لأنها تصاغ على خمسة أوجه ، وهي :
( تفعلان ، يفعلان ، تفعلون ، يفعلون ، تفعلين ) .

سادساً : نشاطات الدرس ( كيفية تحقيق الأهداف ) .
عند الوصول إلى هذه الخطوة لابد وأن يراعي المعلم قضية أساسية
وهي أنه من الممكن أن يكون لكل هدف طريقة لتحقيقه تختلف عن طريقة تحقيق هدف آخر .

وتشمل نشاطات الدرس على :
أ/ نشاط المعلم : عرض المعلومات وعرض المفاهيم ، ويتم ذلك بحسب الطريقة المراد استخدامها فإما يعرضها بداية من الكل ونهاية بالجزء (الاستقراء ) أو بداية بالجزء ونهاية بالكل (الاستنتاج ) أو بطرح سؤال جوهري مثل:ما الأفعال الخمسة ؟ولماذا سميت بذلك ؟ وكيف نكتبها ؟ وكيف نعربها ؟ ومن ثم يبدأ الطلاب بالبحث عن إجابة هذا السؤال في المصادر المختلفة تحت الإشراف المتواصل من المعلم ، هذا إذا كنا سنلجأ إلى طريقة حل المشكلات .
كما أن المعلم يتوجب عليه إثارة الأسئلة وترك المجال للطلاب قدر الإمكان للإجابة عليها و(إدارة) النشاط بصفة عامة .
ـ ومن المعلوم في مادة قواعد اللغة العربية أن أفضل وسيلة لعرض المفاهيم هي الأمثلة المتكاملة ونقصد بذلك القطعة الأدبية الوافية الصياغة والمعنى بعيداً عن الجمل المنفصلة ذات المعاني المتفرقة والمختلفة .
ب/ نشاط الطلاب ويشمل : إثارة الأسئلة والإجابة عنها ، المشاركة المستمرة في النقاش ، النشاط الكتابي أو المقالي أو القصصي أو الإلقائي .
وهنا يلاحظ عند طلب المعلم من الطالب التمثيل لفعل من الأفعال الخمسة لابد وأن يراعي قضية صياغة الفعل في جملة مفيدة كحد أدنى للتمثيل .

سابعاً : الوسائل التعليمية :
إذا تيسر شريط تسجيلي حول قصة يقوم المعلم بعرضه على مسامع الطلاب يتضمن العديد من الأفعال الخمسة يقوم الطلاب بتدوينها ثم مناقشتها بعد نهاية القصة .
أو باستخدام الشفافيات أو السبورة أو البطاقات المركبة ( كل فقرة من القطعة تكتب على بطاقة يتم تركيبها بمعاونة الطلاب في الطريقة الاستنتاجية والتي تعتمد على عرض الجزئيات وانتهاءً بالكليات ) .
ومن الممكن أن نوظف وسيلة تعليمية واحدة للمساعدة على تحقيق
أكثر من هدف .

ثامناً : المواد التعليمية :
1/مناقشة مقطوعات وأمثلة من الكتاب المدرسي
2/ مناقشة فقرات من مرجع آخر ـ إن وجد ـ عن جانب مختلف.
3/ الوقوف على أبيات شعرية أو مقطوعة أدبية .

تاسعاً / التقويم :
أسئلة شفهية :
1/ لماذا سميت هذه الأفعال بالأفعال الخمسة ؟
2/ من أي الأفعال نصغها ؟
3/ مثل للأفعال الخمسة في جمل مفيدة .
4/ أعرب الأفعال الخمسة في الأمثلة السابقة .

أسئلة تحريرية :
1/ الإجابة على بعض الأسئلة في الكتاب المدرسي .
2/ كتابة قطعة صغيرة ومناقشة الأفعال الخمسة الواردة فيها .


معايير اختيار طريقة التدريس المناسبة:




    .........................................................
    أ- تعريف الاستراتيجية
    أصلها اللغوي هو الكلمة اليونانية استراتيجيوس، ومعناها فن القيادة و اختيار الأهداف. تم استعمال هذا المصطلح لأول مرة في الميدان العسكري، وتعني استخدام الإمكانيات والمواد والوسائل المتوفرة على أتم وجه لتحقيق الأهداف المنشودة، (إطارٌ مُوجِّه لأساليب العمل). ثم انتقل استخدام هذا المصطلح ليشمل مجالات عدة منها مجال التدريس والتعليم.


    ب- تعريف استراتيجيات التدريس
    هي سياق من أساليب وطرق التدريس وتقنيات تنشيط الفصل الدراسي المتغيرة حسب معايير عدة، لعل أهمها هو الموقف التدريسي.
    إنها أسلوب المعلم في تدريسه للمواد وفي طريقه لتحقيق الأهداف التعليمية المرجوة، إنها كذلك الوسائل والأدوات والإجراءات التي يستخدمها لمساعدته في مَهمته، إنها أيضا الجو العام داخل الفصل الدراسي المساعد على الوصول -بشكل منظم ومتسلسل- إلى مُخرجات تعليمية مقبولة في ضوء الإمكانات المتاحة.
    إنها كل ما سبق، لكنها باختصار التخطيط المُسبق والخطة التي يتبعها المعلم لتحقيق هدف تعليمي.

    ج- استراتيجية التدريس و طريقة التدريس و أسلوب التدريس
    رغم كونها مفاهيم مرتبطة ومتداخلة ومتقاربة إلا أنه يمكن تلخيص الفرق بينها في كون استراتيجية التدريس أشمل من الطريقة، والطريقة أوسع من الأسلوب.
    فعلى ضوء استراتيجية التدريس يختار المعلم الطريقة المناسبة، والتي بدورها تُحدد أسلوب التدريس الأمثل الذي يتبعه المتعلم.
    الاستراتيجية إذن هي خطة عامة للتدريس، بينما طريقة التدريس أقرب إلى كونها وسيلة اتصال من أجل الوصول إلى أهداف معينة ومسطرة مسبقا، بينما الأسلوب هو الكيفية التي يتناول بها المعلم طريقة التدريس.

    [IMG alt="استراتيجيات التدريس الحديثة"]https://www.new-educ.com/wp-content/uploads/Strategy-1.jpg[/IMG]
    ملحوظة: يمكن أن تقوم استراتيجية التدريس على طريقة واحدة أو على عدة طرق، وذلك حسب الأهداف المسطرة، في حين أننا نختار الطريقة لتحقيق هدف متكامل واحد خلال موقف تعليمي معين.

    د- أهم استراتيجيات التدريس الحديثة
    1- استراتيجية العصف الذهني
    و تسمى أيضا الزوبعة الذهنية Brainstorming، و يقصد بها وضع الذهن في حالة من الإثارة بُغية التفكير في كل الاتجاهات والاحتمالات للوصول-في جو من الحرية- إلى أكبر عدد ممكن من الأفكار والآراء حول مشكلة أو موضوع معين. تليه مرحلة جمع المقترحات ومناقشتها.


    ومن أبرز أهداف التدريس باعتماد هذه الطريقة نجد:
    – جعل المتعلم نشطا وفاعلا في المواقف التعليمية.
    – تعويد الطلاب على احترام الآراء المختلفة وتقدير الآخرين.
    – الاستفادة من أفكار الآخرين ومعلوماتهم.

    2- استراتيجية التعلم بالنمذجة
    و تسمى أيضا التعلم الاجتماعي، وهي اكتساب الفرد و تعلمه استجابات وأنماط سلوكية جديدة في إطار أو موقف اجتماعي، عبر الملاحظة والانتباه (كتعلم الطفل للغة عن طريق الاستماع والتقليد).
    و هي على العموم، طريقة توضيحية للتعليم تقوم على توظيف التجارب و الوسائل والنماذج… ومثال ذلك: تعلم الكتابة والخط وتعلم الوضوء و بعض التطبيقات العِلمية العَملية كالتشريح والكهرباء…

    3- استراتيجية العمل الجماعي
    و تسمى أيضا التعلم التعاوني، و تتجلى في تقسيم المتعلمين إلى مجموعات مصغرة تتكون غالبا من 3 إلى 4 أعضاء، تُعطى لهم واجبات محددة (أهداف مشتركة) وعليهم الاعتماد على التعاون (التبادل المعرفي و المهاري) من أجل إنجاز المَهمة المطلوبة منهم.

    و من أهم أهدافها:
    – اعتماد التعلم النشط.
    – تبادل الأفكار (الطريقة الحوارية) والحث على تقبّل أفكار الآخرين.
    – تنمية روح المسؤولية والتعاون لدى المتعلمين.
    – بناءِ علاقات إيجابية بين المتعلمين (احترام الآخر).
    – تشجيع التعلم الذاتي.
    – التدرب على حل المشكلات واتخاذ القرار.

    4- استراتيجية المناقشة
    هو أسلوب قديم يُنسب للفيلسوف سقراط، الذي كان يعتمده لتوجيه تلاميذه وتشجيعهم. و يمكن اعتباره بمثابة تطور للطريقة الإلقائية عبر استعمال المناقشة على شكل تساؤلات تثير دافعية المتعلمين.
    تعتمد هذه الاستراتيجية على دفع الطلاب إلى التفكير والمناقشة و إبداء الرأي وطرح الأسئلة وتقديم الأجوبة، وإشراكهم في إعداد الدرس، مع الاهتمام بالبحث وجمع المعلومات وتحليلها باتباع خطوات رئيسية هي:
    – الإعداد.
    – المناقشة.
    – التقويم.


    5- استراتيجية الكرسي الساخن
    و تُشبه ما بات يُعرف ب ″كرسي الاعتراف″. هي استراتيجية تقوم على طرح الأسئلة على طالب معين، بهدف تنمية مهارات عدة من أهمها بناء الأسئلة وتبادل الأفكار والقراءة.
    و من أهم خطوات استراتيجية الكرسي الساخن Hot Seat Strategy:
    – وضع المقاعد أو الطاولات بشكل دائري، ووضع ″الكرسي الساخن″ في مركز حُجرة الدرس.
    – مرحلة طرح الأسئلة المتعلقة بموضوع الدرس بعد تحديده من قبل المعلم (الذي يلعب دور المنشط)، أسئلة يُفضل أن تكون مفتوحة متعددة الإجابات.

    ملحوظة:
    – يُمكن استخدام استراتيجية الكرسي الساخن في نظام المجموعات، بتقسيم جماعة الفصل إلى مجموعات صغيرة.
    – تُعتمَد هذه الاستراتيجية لمناقشة قضية عامة أو إشكال ما، بدفع الطلاب إلى التفكير في موضوع معين من جوانبه المختلفة، ثم مناقشة وجهات النظر المختلفة.

    6- استراتيجية الرؤوس المرقمة





    و هي شكل من أشكال العمل الجماعي التعاوني، و تتجلى في:
    – تقسيم الطلاب إلى مجموعات من 4 أعضاء. يحمل كل عضو رقما من 1 إلى 4.
    – طرح السؤال أو توضيح المَهمة المطلوب إنجازها.
    – تعاون أعضاء كل مجموعة على إيجاد الحلول.
    – يختار المعلم رقما عشوائيا من كل مجموعة، بحيث ينوب المتعلم صاحب الرقم عن أفراد. مجموعته في الإجابة وتقديم الحلول.

    و من أهداف هذه الاستراتيجية نذكر:
    – دمج الطلاب المتعثرين دراسيا ودفعهم للانخراط والمشاركة.
    – تعويد الطلاب على التعاون و العمل في فريق.
    – تنمية روح المنافسة الشريفة.


    7- استراتيجية أعواد المثلجات
    تقوم هذه الاستراتيجية على التشويق و تحفيز المتعلمين والإبقاء على تركيزهم وانتباههم في أعلى المستويات، وهي مناسبة للمستويات العمرية الصغيرة. تتيح لجميع الطلاب المشاركة الفعالة في سيرورة الدروس، و هي مناسبة للأسئلة المفتوحة.

    و تتلخص خطوات هذه الاستراتيجية في:
    – كتابة أسماء الطلاب على أعواد المثلجات.
    – وضع الأعواد في علبة تكون مرئية من طرف الجميع.
    – أثناء سير الدرس يقوم المعلم بالسحب العشوائي لعود مثلجات من العلبة، والمتعلم المعني بالأمر يكون لزاما عليه إنجاز المهمة المطلوبة منه أو الجواب على السؤال المطروح…

    8- استراتيجية التدريس التبادلي Reciprocal Teaching strategy
    هي نشاط تعليمي يهتم على الخصوص بدراسة النصوص القرائية (قراءةً وفهما وتحليلا…)، بالاعتماد على الحوار المتبادل بين الطلاب والمدرس أو بين الطلاب مع بعضهم البعض.

    كما تعتمد هذه الاستراتيجية التدريس على:
    – الاهتمام بالتفكير وبالعمليات العقلية.
    – ربط معلومات الطلاب الجديدة بمكتسباتهم القبلية.
    – الملاحظة والتخطيط والتقويم.

    بينما تتم أجرأة استراتيجية التدريس التبادلي كالتالي:
    – التلخيص.
    – توليد الأسئلة.
    – التوضيح.

    و هو ما يمكن تفصيله في الخطوات التالية:
    -تقسيم الطلاب مجموعات.
    – توزيع الأدوار حسب المهمة المطلوبة من كل متعلم (التلخيص، توليد الأسئلة، التوضيح)
    – تعيين قائد لكل مجموعة.
    – توزيع نص أو قطعة قرائية على المجموعات.
    – الانخراط في الحوار التبادلي داخل المجموعات وقيام كل فرد بأداء مهمته.
    – إعطاء المتعلمين الوقت الكافي للقراءة الصامتة ثم تدوين الأفكار المساعدة في بناء الملخص.
    – يتابع المدرس عمل كل مجموعة بشكل لحظي ومستمر، ويقدم الدعم والمساعدة عند الضرورة.
    – عرض النتائج.

    9- استراتيجية الحقيبة التعليمية
    و تسمى أيضا الرُّزَم التعليمية. وهي وحدة تعليمية (بناء متكامل مُحكم التنظيم) تُوَجِّهُ نشاط المتعلم باعتماد التعلم الذاتي وإتاحة فرص التعلم الفردي، وتتضمن مواد تعليمية ومعرفية منوعة تراعي الفروق الفردية، معززة باختبارات قبلية وبعدية، و بنشاطات ووسائل تعليمية متنوعة مُساعِدة على تنزيل المناهج الدراسية.

    و عموما تتميز استراتيجية الحقيبة التعليمية بـ:
    – وجود دليل به معلومات كافية عن الحقيبة التعليمية ومكوناتها وأهدافها.
    – مراعاة الفروق الفردية.
    – تَوفُّر مواد تعليمية متعددة.
    – الاهتمام بالتغذية الراجعة والتعزيز.
    – تعزيز ثقة المتعلمين بأنفسهم (بعيدا عن الخوف من الفشل أو الشعور بالنقص) .
    – تَنوُّع أساليب التقويم وأوقاته.
    – تبني أسلوب التعلم الفردي الذاتي.
    – استهداف مستوى الإتقان في التعلم.

    أما عن عناصر ومكونات الحقيبة التعليمية فهي تختلف حسب الموقف التعليمي، إلاّ أنها لا تخرج غالبا عن 3 أركان رئيسية هي: الدليل والأنشطة التدريسية والتقويم.

    – الدليل:
    وهو كُتيِّب صغير يتضمن معلومات شاملة عن موضوع الحقيبة التعليمية (العنوان والفكرة الأساسية…) ومُكوناتها (من أجهزة ووسائل و فيديوهات ومطبوعات…) وعن الفئة المستهدفة إضافة إلى لائحة التعليمات (الموجهة للمتعلم والمعلم) الأهداف السلوكية (وصف النتائج المتوقعة) والفهرس.

    – الأنشطة التدريسية:
    لتحقيق الأهداف المحددة.

    – التقويم وأنواعه:
    – الاختبار القبلي (المبدئي، التشخيصي).
    – الاختبار البِنائي (التكويني، المرحلي).
    – الاختبار النهائي (البَعْدي، الإجمالي).

    10- استراتيجية المشروعات
    و تسمى أيضا بيداغوجيا المشروع أو المشروع البيداغوجي أو الورشة التعليمية،

    و هذه هي الخطوات الرئيسية لتطبيق هذه الاستراتيجية :
    ـ اختيار المشروع: و هي خطوة رئيسية للوصول إلى الأهداف المنتظرة من النشاط.
    ـ التخطيط: يضع المتعلمون الخطة المناسبة للعمل، ويقوم المعلم بإرشادهم ومساعدتهم للوصول إلى الأهداف المتوخاة.
    – التنفيذ: والانتقال من مرحلة التخطيط والمقترحات إلى العمل.
    ـ التقويم: للوقوف على مدى تنفيذ المشروع.

    11- استراتيجية حوض السمك
    من استراتيجيات التدريس الحديثة المعتمدة على التعلم النشط والعمل الجماعي.

    وتفاصيل هذه الاستراتيجية كالتالي:
    – يتم وضع 4 أو 5 كراسي في دائرة على شكل حوض سمك.
    – تُوضع باقي الكراسي خارج حوض السمك، وبشكل دائري أيضا.
    – يجلس عدد من الطلاب على كراسي حوض السمك لمناقشة موضوع ما أو إنجاز مهمة أو حل مشكل في مدة تقارب 10 دقائق، بينما يجلس الباقون (وهم الملاحظون) خارج الحوض يستمعون بتركيز و يسجلون الملاحظات.

    [IMG alt="استراتيجيات التدريس الحديثة"]https://www.new-educ.com/wp-content/uploads/Strategy-2.jpg[/IMG]

    صورة توضح ترتيب الفصل في استراتيجية حوض السمك


    – ثم تأتي مرحلة المناقشة الجماعية وتقويم الأعمال بتوجيه من المعلم.

    و من الشروط الضرورية لنجاح هذه الاستراتيجية نذكر:
    – الإعداد القبلي للأنشطة من طرف المتعلمين.
    – يُفضل تصنيفُ المجموعات بشكل عشوائي.
    – الحرص على التواصل المستمر بين المتعلمين.
    – توفير أجواء العمل الجماعي والاستعداد النفسي للمتعلمين.

    ملحوظة: يمكن للمعلم تغيير أدوار الطلاب إن كان وقت الحصة الدراسية يسمح بذلك.

    12- استراتيجية حل المشكلات أو التعلم القائم على المشكلات
    و تسمى الأسلوب العلمي في التفكير، وتتم عبر إشعار المتعلمين بالقلق وإثارة تفكيرهم إزاء مشكلة ما (تكون مناسبة لمستواهم، وذات صلة بموضوع الدرس، و بمعيشهم) لا يستطيعون حلها بسهولة، بل بالبحث واستكشاف الحقائق المؤدية إلى الحل.

    أما الخطوط العريضة لهذه الاستراتيجية فيمكن إيجازها في:
    – تحديد المشكلة وصياغتها.
    – التحليل بجمع البيانات وتحليل الأسباب والعوامل.
    – اقتراح الحلول.
    – التنفيذ.

    13- استراتيجية التعلم بالاكتشاف
    تدعو هذه الاستراتيجية إلى استخدام التفكير المنطقي (الاستقرائي أو الاستنباطي) و تُشجع التفكير النقدي العقلي البعيد عن الخرافات والمُسلَّمات، مُخاطبة المستويات العقلية العليا كالتحليل والتركيب. وتسعى هذه الاستراتيجية إلى جعل المتعلم في قلب العملية التعليمية و زيادة دافعيته.

    و من أهم أهدافها:
    – جعل الدروس أكثر متعة وجاذبية.
    – تنمية مهارات تحليل المعلومات وتركيبها وتقويمها.
    – التعود على العمل الجماعي ومشاركة المعلومات.
    – الاستئناس بخطوات البحث والمنهج التجريبي.



    14- استراتيجية التدريس الاستقرائي

    يمكن تلخيص هذه الاستراتيجية في عبارة ″الانتقال من الجزء إلى الكل″ عبر تتبع الجزئيات والتفاصيل والأمثلة وعرضها ثم مناقشتها وفحصها وتحليلها، للوقوف على أوجه الشبه والاختلاف ثم الوصول إلى استنتاجات عامة و أحكام كلية، ومنه التعميم ووضع القانون أو التعريف أو تحديد قاعدة معينة.

    و من مزايا استراتيجية التدريس الاستقرائي:
    – الاستقراء من طرق التعليم النشط.
    – الاستقراء مناسب للمراحل العُمرية الصغيرة.
    – الانطلاق من البسيط إلى المركب ومن الخاص إلى التعميم، يجعل هذه الطريقة في متناول معظم المتعلمين ومناسبة لقدراتهم المعرفية.
    – تعويد المتعلمين على الاعتماد على النفس، واكتشاف الحلول.

    15- استراتيجية الخرائط المفاهيمية
    هي استراتيجية تدريسية تُوظف الأشكال والخطوط و الصور والأسهم والألوان واللغة (كلمات الربط) لتمثيل المعرفة وتقديم المعلومات. و يمكن استثمارها في تعميق الفهم وتلخيص المعلومات واستنتاج العلاقات بين المفاهيم.

    و من أهدافها :
    – تبسيط المعلومات وتنظيمها.
    – تسهيل عملية استرجاع المعلومات.
    – ربط المفاهيم الجديدة بالمكتسبات السابقة .
    – إيجاد العلاقة بين المفاهيم.
    – تسهيل تذكر المعارف والمعلومات.

    ملحوظة: تستخدم هذه الاستراتيجية كذلك في الميدان العسكري وفي تحقيقات الأمن والشرطة.

    16- استراتيجية التعلم بالتعاقد
    و تسمى أيضا بيداغوجيا التعاقد،
    و هي عموما من الاتجاهات الحديثة في التعليم التي يتم فيها تقاسم مسؤولية التعليم والتعلم بين المعلم والمتعلمين عبر الاتفاق الصريح والواضح والمكتوب على الالتزام بأداء مهام أو تنفيذ مشاريع معينة.
    و تبقى من أهم أهداف هذه الاستراتيجية نبذ كل مظاهر العنف المدرسي بالوصول إلى مقاربة تشاركية تعاونية بين المدرس والمتعلم، الذي عليه أن يتعود على تحمل المسؤولية واتخاذ القرارات.

    و من أسس هذه الاستراتيجية:
    – تحديد أدوار كل طرف.
    – التزام كل طرف بدوره.
    – المرونة.
    – تنويع طرق وأساليب العمل.

    17- استراتيجية مثلث الاستماع
    و هي شكل آخر من أشكال العمل في مجموعات أو العمل التعاوني، وتتم عبر تقسيم الطلاب إلى مجموعات من 3 أعضاء، لكل طالب دور محدد:
    – الطالب الأول: و هو المتحدث، تتمثل مهمته في شرح الدرس أو السؤال أو المفهوم أو الفكرة أو المهمة المطلوبة…
    – الطالب الثاني: وهو المستمع الجيد، و دوره هو توضيح الفكرة/المَهَمَّة عبر طرح أسئلة على الطالب الأول/المتحدث.
    – الطالب الثالث: و هو المراقب الملاحظ، ودوره هو تقديم تغذية راجعة لزميليْه في المجموعة، مستفيدا من الملاحظات التي يكون قد دونها أثناء المناقشة بين أعضاء الفريق.

    18- استراتيجية التعليم الإلكتروني
    يمكن تعريفها على أنها : ”منظومة تعليمية تعتمد تقنية المعلومات والاتصالات التفاعلية مثل (الإنترنت و القنوات التلفزيونية والبريد الإلكتروني وأجهزة الحاسوب والمؤتمرات عن بعد…) في تقديم البرامج التعليمية أو التدريبية للطلاب أو المتدربين في أي وقت و في أي مكان، باستخدام بطريقة متزامنة synchronous أو غير متزامنة“.
    هو إذن أكثر من مُجرد مُتعلِّم يشتغل على حاسوب أو جهاز لوحي أو هاتف ذكي.

    19- استراتيجية القصة
    رغم أن البعض يعتبرها من الطرق التقليدية القديمة إلا أن توظيف المستجدات التكنولوجية الحالية (الفيديو في التعليم، الصور، الرسوم المتحركة، العروض التعليمية، الفصل المقلوب…) يمكن أن يجعلها استراتيجية مفيدة جدا في تقديم المعلومات ونقل العِبر للأطفال بشكل سلسٍ وشيِّقٍ…

    ومن شروط استخدام استراتيجية القصة في التدريس التي ينبغي على المعلم مراعاتها:
    – وجود ارتباط بين القصة وموضوع الحصة الدراسية.
    – أن تحقق أهدافا واضحة ومحددة.
    – اختيار قصص مناسبة لنمو المتعلمين.
    – توظيف الوسائل المساعدة.
    – الإيجاز والاختصار.
    – اعتماد أسلوب شيق يجلب الاهتمام.
    – وحدة الموضوع واحترام التسلسل المنطقي للأحداث.

    20- استراتيجية تقييم الأقران
    الهدف من هذه الاستراتيجية هو تدريب الطلاب على التقييم والنقد واتخاذ القرار. وكذا تَعَرُّفُهم على الطريقة التي تتم بها عملية التصحيح وتقييم الأعمال، لأخذها بعين الاعتبار في أعمالهم وإنجازاتهم القادمة.
    و تُنفّذُ هذه الاستراتيجية على مرحلتين:

    – أولا
    – توزيع أوراق الاختبار أو العمل على المتعلمين.
    – يقوم كل طالب بحل المسائل والمهام المطلوبة منه












































































    webmaster
    المشرف العام
    المشاركات
    2
    قوة السمعة
    0
    تاريخ الميلاد
    0-0-0
    الدولة
    الجنس
    1
    offline
    webmaster
    المشرف العام
    المشاركات
    2
    قوة السمعة
    0
    تاريخ الميلاد
    0-0-0
    الدولة
    الجنس
    ذكر
    1
    offline
    look/images/icons/i1.gif المجال الثالث ،الممارسة المهنية ، المعيار الثامن : تخطيط الوحدات الدراسية وتنفيذها  25-09-2021 06:19 صباحا
    1
    أهلا وسهلا بك يا webmaster منورنا في المنتدي وخاصة في قسم الملفات التي تخص المدرسين موضوعك نال أعجابنا وشكرا لك على الطرح في قسم الملفات التي تخص المدرسين نرجو منك المزيد وتفيدنا وتستفيد ...










    الكلمات الدلالية
    لا يوجد كلمات دلالية ..














    وسوم المنتدى