حصري قصة القطة المتمردة 2020

webmaster

Administrator
طاقم الإدارة
قصة القطة المتمردة 2020
القطة المتمردة

في أحد الأيام كانت هناك إحدى القطط التي كانت تحب أن تلهو وتلعب في كافة الأنحاء، وكانت تعيش في إحدى الغابات الجميلة حيث أنها كانت تملك المساحة الكافية التي يمكنها أن تجري وتلعب فيها مثلما تشاء، وكانت تلك القطة تحب الكثير من الحيوانات الأخرى وكانت تذهب في كل وقت حتى تلعب معهم. ولكن في نفس الوقت كانت تلك القطة تنظر إلى تلك الحيوانات التي أنعم عليها رب العالمين ببعض النعم، مثل الطيور أو غيرها من الحيوانات ولم تكن تعلم بأن رب العالمين تبارك وتعالى، أعطى كل نوع من أنواع الحيوانات النعمة التي تعتبر غير موجودة لدى غيره.

ماذا تمنت القطه
في أحد الأيام كانت القطة تفكر في كافة الحيوانات وكيف أن تلك الحيوانات لها الكثير من المزايا التي لا يمكن أن تقوم بها القطة، أو تلك التي لا تملكها هي لأن رب العالمين لم يهبها تلك القدرة، وكانت تسير في أحد الأيام في الغابة تحاول أن تلهو وتلعب وهي تفكر في كل تلك الأمور.

ماذا فعلت القطة مع الطائر

رأت القطة في أحد جوانب الغابة أحد الطيور، ولمحته وهو يقوم بالطيران بكل حرية في الجو ويحرك جناحيه بكل سهولة، وفى الحال فكرت القطة لماذا لا أملك الجناحين أو انثنى لا أستطيع الطيران مثل ذلك الطائر، وتمنت القطة لو أنها تستطيع أن تقوم بالطيران مثل ذلك الطائر في الهواء. وبالفعل قالت القطة أنها يمكنها أن تجرب الطيران وقامت بالصعود أعلى الشجرة، وألقت بنفسها وحركت ذراعيها، ولكن للأسف لم تتمكن من الطيران بأي شكل من الأشكال، فرب العالمين لم يعطيها جناحين وهي لا تمتلك القدرة على أن تحلق في الهواء مثل الطيور فسقطت على الأرض. ومن ثم قامت القطة وهربت بعيدًا عن الطيور حتى لا يراها أحد ولا تشعر بمزيد من الحزن على أن رب العالمين لم يهبها القدرة على الطيران.

ماذا فعلت القطة مع البط

وبينما تسير القطة في الغابة إذ بها ترى مجموعة من البط يلعبون على سطح الماء، ويسبحون بكل سهولة ويسر، فقالت القطة أنها تتمنى أن يكون لها القدرة على السباحة مثل البط، وبالفعل توجهت القطة إلى النهر وقامت باللقاء نفسها في الماء. وهي تظن أنها تمتلك القدرة على السباحة ولكن لم تدرك، بان البط قد خلقة الله تبارك وتعالى حتى يتمكن من السباحة بكل سهولة، فقد خلق له رب العالمين تبارك وتعالى الساقين الذين يساعدانها على الحركة في الماء، كما أن جسم البط من الأجسام التي يمكن أن تطفو على المياه. وما أن قامت القطة بالقفز في النهر حتى أدركت في النهاية أن الله لم يخلق لها القدرة على السباحة، وكادت القطة المسكينة أن تتعرض إلى الغرق في المياه، وقامت بالكثير من المحاولات حتى تتمكن من إخراج نفسها من النهر وفى النهاية بعد الكثير من الجهد خرجت من الماء. ولكنها أدركت أنها كادت أن تفقد حياتها في الماء، وأنها لا يمكن أن تسبح في النهر مثل البطات التي رأتها، وفى النهاية هربت القطة مبتعدة عن النهر، وهي في حالة من الإحباط وتشعر بأن لا فائدة منها في الحياة وأنه لا يوجد بها ما يمكن أن تتميز بها مثل باقي الحيوانات الأخرى.
 
أعلى