ما الجديد

مرحبا بك في منتدى الايمان للمنهج السعودي

انضم إلينا الآن للوصول إلى جميع ميزاتنا. بمجرد التسجيل وتسجيل الدخول ، ستتمكن من إنشاء مواضيع ونشر الردود على المواضيع الحالية وإعطاء سمعة لزملائك الأعضاء والحصول على برنامج مراسلة خاص بك وغير ذلك الكثير. إنها أيضًا سريعة ومجانية تمامًا ، فماذا تنتظر

أسال الإدارة

اطرح أسئلة واحصل على إجابات من مجتمعنا

الجواب

أجب عن الأسئلة وكن خبيرًا في موضوعك

اتصل بفريق العمل

خبراؤنا جاهزون للإجابة على أسئلتك

إذاعة مدرسية إسلامية 2018

A

Alaa Mohammad

Guest
إذاعة مدرسية إسلامية 2018

الحمد لله الذى بنعمته تتم الصالحات …الحمد لله رب الارض والسموات الحمد لله الكبير المتعال .. صاحب العز والكمال …والنعم والافضال والقدره والجلال .. والعظمه والجمال .. المنزة عن النقص والزوال الحمد لله سبحانه خير من سئل وافضل من اعطى واكرم من عفى واعظم من غفر واعدل من حكم واوفى من وعد ….والصلاه والسلام على رسول الله سيدنا محمد ….. اما بعد:

القرآن الكريم

قال تعالى: ﴿ أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنَا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا أَنْعَامًا فَهُمْ لَهَا مَالِكُونَ * وَذَلَّلْنَاهَا لَهُمْ فَمِنْهَا رَكُوبُهُمْ وَمِنْهَا يَأْكُلُونَ * وَلَهُمْ فِيهَا مَنَافِعُ وَمَشَارِبُ أَفَلَا يَشْكُرُونَ * وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لَعَلَّهُمْ يُنْصَرُونَ * لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ وَهُمْ لَهُمْ جُنْدٌ مُحْضَرُونَ * فَلَا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ * أَوَلَمْ يَرَ الْإِنْسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ * وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ قَالَ مَنْ يُحْيِ الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ * قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ * الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ نَارًا فَإِذَا أَنْتُمْ مِنْهُ تُوقِدُونَ * أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ بَلَى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ * إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ * فَسُبْحَانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ﴾ [يس: 71 – 83].


الحديث

عن عبدالله بن مسعود – رضي الله عنه – قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “إن الصدق بر. وإن البر يهدي إلى الجنة. وإن العبد ليتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقًا. وإن الكذب فجور. وإن الفجور يهدي إلى النار. وإن العبد ليتحرى الكذب حتى يكتب كذابًا” رواه مسلم.


الحكمة

• كلنا كالقمر له جانب مظلم.

• كل بداية صعبة.

• أول الغضب جنون وآخره ندم.

• الاعتدال خير الأعمال.


كلمة الصباح
يسعدني أن أقدم لكم كلمة الصباح لهذا اليوم وهي بعنوان كن مع الله ففي غزوة الخندق عانى فيها المسلمون عناء شديد العدو يتربص بهم خارج المدينة واليهود داخل المدينة نقضوا العهد أطفال ونساء تحت وطأة الجوع والبرد ضاقت الدنيا هنا فقد بعض المؤمنين الثقة بالله فأنزل الله تعالى ( إذ جاءوكم من فوقكم ومن أسفل منكم وإذ زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنونا ) لم يعذرهم الله تعالى مع ماهم فيه من شدة وكرب عندما ظنوا بأن الله لن ينصرهم . أحبائي المؤمن يجب أن يكون دائم الصلة بالله يعيش في أم دائم فإذا همه أمر لجأ إلى الله تعالى فبدل عسره يسرا قال تعالى ( فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا) أخي كن متفائلاً فالأمل قادم أرأيت نور الشمس كيف يخبو شيئاً فشيئاً حتى يأفل ثم يعقبه ظلام دامس إنه بقدر ما يكون السواد حالكاً يكون الفجر أكثر سطوعاً

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: «قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي وَأَنَا مَعَهُ حَيْثُ يَذْكُرُنِي وَاللَّهِ لَلَّهُ أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِنْ أَحَدِكُمْ يَجِدُ ضَالَّتَهُ بِالْفَلَاةِ وَمَنْ تَقَرَّبَ إِلَيَّ شِبْرًا تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا وَمَنْ تَقَرَّبَ إِلَيَّ ذِرَاعًا تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ بَاعًا وَإِذَا أَقْبَلَ إِلَيَّ يَمْشِي أَقْبَلْتُ إِلَيْهِ أُهَرْوِلُ» رواه مسلم.

إن هذا الحديث الشريف يبشر ببشارات جميلة، ترفع المعنويات، وتبعدنا عن القنوط من رحمة الله تعالى وفضله علينا. فالله سبحانه وتعالى هنا يخبرنا بأنه دائمًا عند ظن عباده الصالحين، فلا يتركهم، ولا يسلمهم لأحد ينكل بهم، ولو ظنوا ذلك، فذلك لخير لا يدركونه، مغنم وجائزة سينالونها في النهاية.

يرشدنا هذا الحديث أن الله تعالى غفور رحيم، يقبل التوبة، ولا يرد أحدًا يقف بين يديه مقبلًا راجيًا رحمته وغفرانه وفضله عز وجل. وكيف أن الإنسان يفرح بعد جهد ومشقة وتعب في البحث على ضالته، فإن الله تعالى يكون أشد فرحًا عندما يأتي المسلم إليه تائبًا.

والذي يزيدنا فرحًا، ويرفع معنوياتنا، ويجعلنا متفائلين، هو أن المسلم إذا تقرب إلى الله شبرا، تقرب الله إليه ذراعا، يسارع سبحانه وتعالى بفرجه وعونه لعبده، حيث أنه عز وجل وصف إقبال المسلم عليه بالمشي، ولكن فرجه وعونه يأتي هرولة، فلا إله إلا الله التواب الرحيم بعباده، يريد بنا اليسر ولا يريد بنا العسر.

إن المسلم مهما كبرت معصيته، وكثرت زلاته، فإن باب التوبة مفتوح، والعنوان متوافر عند المخلص المقبل على الله تعالى. إن الله غفور رحيم، ما علينا سوى اقتناص دواعي رحمته ومغفرته، والرجوع إلى الصراط المستقيم، إلى الحق الظاهر المبين، ليرضا عنا الله ويقبل توبتنا ويعيننا.

فالله نسأل أن نكون من الذين يقبلون على الله تعالى طائعين تائبين، لا نرجو سوى عونه وفرجه، وأن يجمعنا مع الأنبياء والصالحين والصديقين والشهداء يوم القيامة في جنته.

فكن مع الله ولا تيأس والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


دعاء

اللهم هيئ لنا من أمرنا رشدًا، واجعلنا هداة مهتدين، اللهم وفقنا لما تحبه وترضاه، يا ذا الجلال والإكرام، اللهم صَلِّ وسَلِّمْ وبارك على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. وسبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك.

وهنا دقائقنا قد انتهت، فبارك الله كل من ساهم في هذه الإذاعة بداية من مشرفها، مرورًا بطلابها، وانتهاءً بكم أنتم مستمعيها.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
 
shape1
shape2
shape3
shape4
shape7
shape8
أعلى