ما الجديد

مرحبا بك في منتدى الايمان للمنهج السعودي

انضم إلينا الآن للوصول إلى جميع ميزاتنا. بمجرد التسجيل وتسجيل الدخول ، ستتمكن من إنشاء مواضيع ونشر الردود على المواضيع الحالية وإعطاء سمعة لزملائك الأعضاء والحصول على برنامج مراسلة خاص بك وغير ذلك الكثير. إنها أيضًا سريعة ومجانية تمامًا ، فماذا تنتظر

أسال الإدارة

اطرح أسئلة واحصل على إجابات من مجتمعنا

الجواب

أجب عن الأسئلة وكن خبيرًا في موضوعك

اتصل بفريق العمل

خبراؤنا جاهزون للإجابة على أسئلتك

قصة الخضر وسيدنا موسى عليه السلام من قصص القرآن الكريم

إنضم
8 يناير 2020
المشاركات
1
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
الموقع الالكتروني
ar.islamway.net
سكن بنو إسرائيل مصر ، وعاشوا فيها ، وقد أرسل الله تعالى إليهم رسولا منهم وهو سيدنا موسى عليه السلام ، وكان خطيبا في بني اسرائيل يذكرهم بنعم الله عليهم ، وما أتاهم من التوراة ، وإنه جعلهم أفضل أهل الأرض بما أمنو بالله .

فقام رجل من بني اسرائيل وقال لهم : يا نبي الله ، كل ما قلت صحيح ، فهل على الارض أحد أعلم منك ، فقال موسى عليه السلام ، لا لا يوجد ، فعتب الله عليه ، لأنه لم يرد العلم لله ، وأوحى إليه أن له عبدا عند مجمع البحرين هو أعلم منه ، وعلم موسى عليه السلام ما فاته من حسن الجواب .

فسأل الله تعالى عن مكان هذا العبد الصالح ، فأوحى الله له أن يأخذ حوتا مملحا ، فإنه سيفقد الحوت ، ففي المكان الذي سيفقد فيه الحوت سيكون هناك العبد الصالح ، فأمر موسى عليه السلام غلامه يوشع بن نون أن يجهز ذلك الحوت حتى يكون معه في رحلته ، وأخذ موسى عليه السلام الحوت ومعه غلامه يوشع بن نون ، وسارا حتى إذا أتيا الصخرة وضعا رأسيهما فناما ، واطرب الحوت ، فخرج وقفز في البحر .

واستيقظا بعد فترة ونسى يوشع أن يخبر موسى عليه السلام بخبر الحوت ، فسارا حتى جاوزا المكان ،وقد ظهر عليهما التعب فأمر موسى عليه السلام يوشع أن يأتي لهما بالغداء ، فأخبره يوشع أنه نسى الحوت ، وما انساه إياه إلا الشيطان ، فرجعا يتتبعان أثر أقدامهما حتى أتيا الصخرة التي بمجمع البحرين ، وهو المكان الذي أخبر الله تعالى موسى انه فيه سكون العبد الصالح ، وكان اسمه الخضر ووصل موسى عليه السلام ، فقال : وكيف يكون بأرضك السلام .

فقال موسى ، أنا موسى بني إسرائيل ، قال نعم ، فرد نبي الله موسى قائلا : أتيتك لتعلمني مما علمك الله تعالى ، فقال له الخضر : إنك لن تستطيع معي صبرا ولن تصبر معي ، لأن الله تعالى آتاني علما ليس عندك وأتاك علما ليس عندي يا موسى ، فلن تصبر على هذا العلم .

ولكن موسى عليه السلام ، اصر على موقفه ، ووعده أن يكون صابرا معه ، فاشترط عليه الخضر ألا يسأل عن شيء حتى يخبره هو ، فوافق موسى على ذلك ، ومشى موسى والخضر على ساحل البحر ، فمرت سفينة فركبا فيها ، ولم يأخذ أهل السفينة منهما أجرة ، إكراما للخضر ، فلما بعدت السفينة ، أخذ الخضر قدوما وخلع لوح ن ألواح السفينة ونزعة ، فاعترض موسى على فعله وقال له ، كيف تخرب سفينة لقوم أكرمونا ولم يأخذوا منا أجرة .

فذكره الخضر بالعهد ، فاعتذر موسى وأخبره أنه نسى ألا يسل عن شيء حتى يخبره الخضر ، وقام عصفور فنقر نقرة في البحر ، فقال الخضر : يا موسى إن علمي وعلمك في علم الله ، مثل ما أخذ العصفور من ماء البحر ، ثم خرج موسى والخضر من السفينة ، ومشيا معا حتى وصلا إلى قرية بها غلمان يلعبون ، فأمسك الخضر حجرا كبيرا ، وقتل به أجمل الغلمان ، فأعترض موسى قائلا : كيف تسول لك نفسك أن تقتل نفسا صغيرة بريئة لم تذنب ، فقال له الخضر ، ألم أقل لك إنك لن تصبر على ما ترى مني ؟

فتعجل موسى وقال له ، إن سألتك عن شيء بعد ذلك فلا تمشي معي ، ثم مشى موسى والخضر حتى إذا أتيا قرية طلب من أهلها بعض الطعام والشراب ، لكنهم رفضوا أن يكرما موسى والخضر .

فرأى الخضر جدارا كاد أن ينهدم ، فقام وأصلحة فقال موسى : ما أعجبك لقد رفضوا أن يطعمونا ، ثم تقيم لهم الجدار الذي كاد أن ينهدم ، اما أخذت أجرا على هذا العمل ، وهنا قال الخضر لموسى عليه السلام ، هذا فراق بيني وبينك ، سأخبرك بما حدث ، فأنا لم أفعل شيئا من عند نفسي ، بل كل ما فعلته كان من أمر الله تعالى ، وانصت موسى عليه السلام ، للخضر وهو يحكي له أسرار ما فعل فأخبره الخضر ، أن السفينة كانت لمساكين يعملون في البحر ، وكان في البحر ملك يأخذ كل سفينة صحيحة ، فخرقت السفينة ، حتى يتركها الملك ثم يصلحها قومها فيما بعد .

وأما الغلام فكان له ابوان صالحان ، وكان هذا الغلام اذا كبر سرد ابوية عن الحق والايمان ، فأرادا الله أن يبدل ابويه ولدا صالح خيرا منه ، واما الجدار فكان لغلامين بالمدينة يتيمين ، وكان تحتهما كنزا لهما فأمرت بإصلاحة حتى يكبر الغلامان اليتيمان ، فينتفعان بالكنز وكل ما فعلته لم يكن من عندي ، بل هو من أمر الله تعالى ، وأدرك موسى عليه السلام أن علم الله واسع وأنه فوق كل ذي علم عليم وأن المرء الصالح يرد العلم لله تعال وليس لنفسه .

للمزيد من القصص المؤثرة ذات الموعظة من القران الكريم
يرجى الاشتراك بالرابط اسفله ليصلكم كل يوم قصة ذات موعظة ولعله في ميزان حسناتكم..

يرجى العلم بان كل الرسائل مجانية وهي تبرع عن روح زوجي راكان سلمان العليان وعن جميع ارواح المسلمين, نسال الله لهم المغفرة والرحمة.

http://bit.ly/2Qvx30u
 
shape1
shape2
shape3
shape4
shape7
shape8
أعلى